ابنا: قال المقداد، خلال لقائه مجموعة من الصحفيين العرب والأجانب، إلى أن برنامج الإصلاح الشامل سوف يتوج قريباً بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للدولة، وإجراء انتخابات برلمانية بمشاركة كل القوى السياسية والحزبية في سورية.
وتساءل نائب وزير الخارجية السوري عن أسباب استمرار الجماعات الإرهابية المسلحة في قتل الأبرياء والمدنيين، "ما يدل على أن هذه الجماعات ومن يقف وراءها لا تريد الأمان والاستقرار والتقدم والإصلاح لسورية وأنهم ماضون في مخططهم التآمري الهادف إلى تخريب البلاد"، مؤكداً أن كل ذلك يصب في مصلحة إسرائيل.
كما استعرض المقداد حملة التصعيد التحريضي والإعلامي التي سبقت جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول سورية والتي كانت تهدف، بحسب المقداد، إلى التأثير على الرأي العام والمواقف الدولية إزاء سورية.
وأوضح المقداد أن استخدام روسيا والصين لحق النقض في جلسة مجلس الأمن الأخيرة كان نابعاً من قناعاتهما المبدئية والمتمثلة برفضهما التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحل المسائل بالطرق السلمية واحترام ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد المقداد أن "الحملة الدعائية والتضليلية على سورية بدأت منذ أن رفعت بعثة مراقبي الجامعة العربية تقريرها إلى الجامعة العربية واللجنة الوزارية العربية، والذي لم تتم دراسته رغم أنه كان موضوعيا ومهنيا، حيث تم الإعتراف لأول مرة بوجود جماعات إرهابية مسلحة في سورية الأمر الذي لم يعجب عدداً من الدول سواء في الجامعة العربية أو مجلس الأمن الدولي اللذين اعتادا على التقارير التي توضع قبل بدء أعمال مثل هذه البعثات".
وأوضح نائب وزير الخارجية السوري أن بلاده قدمت كل التسهيلات التي طلبتها بعثة المراقبين لإنجاز مهمتها دون التدخل في شؤونها ووفرت الحماية لأفرادها.
وأشار المقداد إلى أن الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ما زالت تتصرف مع قضايا الدول التي تطرح على جدول أعمال مجلس الأمن على أنها دول استعمارية، لافتا إلى أن "هذه السياسة تعني أن تلك الدول ما زالت تتعامل مع الدول الأخرى كمستعمرات حماية لإسرائيل وتمول الجماعات الإرهابية المسلحة وتشجعهم على الاستمرار في القتل والإرهاب".
.................
انتهی/212